الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
ندرس عملياتك كلها، ونحدّد المهام التي يوفّر فيها الذكاء الاصطناعي الوقت أو يفتح مصدر دخل جديدًا، ونبدأ بأصغر مشروع يثبت ذلك.
كثير من مشاريع الذكاء الاصطناعي تفشل لأنّ أحدًا لم يخطّط لها.
العرض التجريبي وحده ليس منتجًا، وروبوت المحادثة على الصفحة الرئيسية نادرًا ما يغيّر طريقة عمل الشركة. الفرق التي تنجح مع الذكاء الاصطناعي تبدأ بفهم العمل، وتحدّد موضعًا واحدًا يخفض فيه التكلفة أو يوفّر الوقت بوضوح، ثم تبنيه كما يجب.
وهكذا نعمل: نفهم العمليات أولًا ونختار النموذج بعدها. نختار مسار عمل واحدًا يحسّن فيه الذكاء الاصطناعي رقمًا يهمّك، فنبنيه ونقيسه، ثم نوسّع.
ما نقدّمه.
8 مجالاتوكلاء مخصّصون
لخدمة العملاء أو المبيعات أو المهام الداخلية، وكل وكيل مصمّم لمهمة محدّدة.
أتمتة سير العمل
ربط الأدوات التي تستخدمها أصلًا، ببيانات حقيقية وانتقال موثوق بين الخطوات.
معالجة المستندات
قراءة المستندات وتصنيفها وتوجيهها. عمل روتيني، لكنه غالبًا يوفّر أكثر من غيره.
مساعدون داخليون
أدوات يستخدمها فريقك فعلًا كل يوم.
البحث في بياناتك
إجابات من مستنداتك أنت، مع مصادر يمكنك الرجوع إليها.
الصوت والمحادثة
نستخدمها فقط حين يناسب الكلام أو الكتابة طبيعة المهمة.
اختبار الجودة
اختبارات آلية لسلوك الذكاء الاصطناعي، تكشف المشكلات قبل الإطلاق.
التكلفة والسرعة
النموذج المناسب لكل مهمة، يُختار حسب التكلفة والسرعة.
كيف ننفّذ مشاريع الذكاء الاصطناعي.
4 خطواتمراجعة سير العمل
نرسم طريقة سير عملياتك لنعرف أين تعود الأتمتة بأكبر فائدة.
اختيار هدف واحد
نختار عملية واحدة بطيئة أو كثيرة الأخطاء، يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يخفض تكلفتها أو يختصر وقتها بوضوح.
البناء والقياس
نبني حلًا مركّزًا من البداية إلى النهاية، مع مقاييس واضحة تبيّن إن كان يؤدّي الغرض.
التوسّع
بعد أن يثبت نجاحه، نمدّ الأتمتة إلى العمليات المرتبطة به خطوة بخطوة.
كيف نعمل معًا.
المدة والفريقما لن نبنيه.
- استخدام الذكاء الاصطناعي حيث لا يصنع فرقًا حقيقيًا.
- بناء عروض لافتة تفشل عند الاستخدام الفعلي.
- إطلاق أنظمة لا نستطيع شرحها أو قياسها.
